في حياة الشعوب وعلى مر العصور وفي تاريخ مسير البشر هنالك رجال رسموا
لخطاهم لمن يتذكرهم طوال السنين والأزمان رجال افذاد استطاعوا أن يصنعوا
لشعوبهم المجد حتى أصبحت أعمالهم لا تنسى خالدة لهم لا يمكن للتاريخ ان
يمحيها فهي تجدد في ذاكرة شعوبهم حتى تضاء لهم وتنقش بماء من ذهب
من هؤلاء رئيس وزراء دوله تركيه (رجب طيب اردوغان) زعيم نقش اسمه في ذاكرة
الشعوب قاطبة ، وعد وأوفى ، وهوليس كما وعد وأخلف واستبد وسرق ثم ولـــى
وأدبـــر !!!
لقد قاد الزعيم (اردغان) دولته إلى الاستقرار والازدهار التنموي والاقتصادي بعد ان كانت تقبع تحت مضلة الديون وعدم الاستقرار الاقتصادي ، ومضلة الحكم الغربي! أصبحت تركيا اليوم على لسان الشعوب بعدما أعادتنا للحكم الإسلامي كـ قوة لا يستهان بها ومع الازدهار الحاصل فيها بعد وصول حزب (العدالة) لسدة الرئاسة أصبحت تركيا مرشحة ويشكل كبير لقيادة القاطرة الإسلامية بعد عودة الحزب الإسلامي فيها هنا لسنا نتحدث من خيال بل الواقع يؤكد ما أسردته في اسطري من خلال الإحصائيات والملامح الواضحة أمام الجميع لهذا نجد بأن الجميع (يـراهن) على الحصان التركي بمن فيهم الروس والامريكان واليهود والغرب اجمع ،
أما الأخوة الأشقاء في وطننا العربي الكبير من الخليج للمحيط ، نائمون وشعوبهم مستيقضة من الجوع والألم الذي اصابهم من خلال إستبداد حكامهم لهم! المتتبع للوضع التركي يؤكد بأن موقف (أردوغان) الأخير مع الكيان الاسرائلي حول القضية الفلسطينية لهو الدليل على سياسة اردوغان التي انتهجها منذ توليه سدة الرئاسة في بلاده وهي حماية الأقليات المسلمة وتفعيل دور الإسلام ليعود كما كان في السابق لقد بدء (اردوعان) عند فوز حزبه إلى تصفية كافة المشاكل العالقة مع الكثير من الدول المجاورة لبلاده أو البعيدة عن محيط حدوده منذ أمد ليس بقريب ،
وحل المشاكل الاقتصادية ومشاكل الديون المتعلقة على الدولة ، وفتح أبواب الاستثمار ، وطالب بحل الخلافات الأزلية مع كافة الأحزاب المختلفة مع الحكومة كما لا ننسى سياسته ، حينما قام بمبادرة هي الأولى على مستوى الحكومات السابقة له عندما قامت حكومته بمساعدة الأحزاب الإسلامية ، بإنشاء المدارس والجمعيات الخيرية في العديد من الدول التي كانت تحت حكم الاتحاد السوفيتي لقد تحسن وضع الدولة التركية في عهد زعيمها الإسلامي (أردوغان) مما جعل بلاده تقفـز إلى مصاف الدول الصناعية الغير منتجه للنفط أو الغاز الطبيعي ف اصبح الناتج القومي للبلاد إلى 300 مليار دولار عام 2002م حتى وصل إلى 800 مليار عام 2013 وهو ناتج يعرفه الاقتصاديون جيدآ بأن القفزة كانت مذهلة في ضل الأوضاع السائدة في المنطق والدول المجاورة لدولة تركيا لقـدانعكس ذلك الازدهار حتى أصبح المواطن التركي ينعم بالكثير من حياة الاستقرار المعيشي وأصبح معدل الدخل لدى الفرد من 3300 دولار في العام إلى 13500 دولار عام 2012 وقفزت تركيا بصادراتها هذا العام الى 150 مليار دولار من خلال صادرتها الصناعية فقط!!!
لقد أصبحت الدولة التركية اليوم تتبوءا المركز السابع عشر اقتصاديا ، أي أفضل من الدولة السعودية التي تحتل المركز الثالث والعشرون وهي التي تمتلك أكثر من نصف احتياطي العالم من النفط ، وأفضل من دول الخليج العربي ، التي تتباهى بنفطها الذي لم يحقق لها النمو الشمولي منذ ظهور النفط فيها اخيرآآآآ أصبح اليوم رجب طيب أردوغان رجل دولة وزعيم يشار إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة بالبنان رجلّ وطنياً وإسلاميا ، تعدى الحدود وأصبح عالميآ ، فمن من رجال الحكومات الأخرى يحقق ما حققه ذلك الرئيس ويصنع لبلاده ما تذكره الشعوب فخرآ لا بد ان يحتدى به والله الموفـق... الشريف...
لقد قاد الزعيم (اردغان) دولته إلى الاستقرار والازدهار التنموي والاقتصادي بعد ان كانت تقبع تحت مضلة الديون وعدم الاستقرار الاقتصادي ، ومضلة الحكم الغربي! أصبحت تركيا اليوم على لسان الشعوب بعدما أعادتنا للحكم الإسلامي كـ قوة لا يستهان بها ومع الازدهار الحاصل فيها بعد وصول حزب (العدالة) لسدة الرئاسة أصبحت تركيا مرشحة ويشكل كبير لقيادة القاطرة الإسلامية بعد عودة الحزب الإسلامي فيها هنا لسنا نتحدث من خيال بل الواقع يؤكد ما أسردته في اسطري من خلال الإحصائيات والملامح الواضحة أمام الجميع لهذا نجد بأن الجميع (يـراهن) على الحصان التركي بمن فيهم الروس والامريكان واليهود والغرب اجمع ،
أما الأخوة الأشقاء في وطننا العربي الكبير من الخليج للمحيط ، نائمون وشعوبهم مستيقضة من الجوع والألم الذي اصابهم من خلال إستبداد حكامهم لهم! المتتبع للوضع التركي يؤكد بأن موقف (أردوغان) الأخير مع الكيان الاسرائلي حول القضية الفلسطينية لهو الدليل على سياسة اردوغان التي انتهجها منذ توليه سدة الرئاسة في بلاده وهي حماية الأقليات المسلمة وتفعيل دور الإسلام ليعود كما كان في السابق لقد بدء (اردوعان) عند فوز حزبه إلى تصفية كافة المشاكل العالقة مع الكثير من الدول المجاورة لبلاده أو البعيدة عن محيط حدوده منذ أمد ليس بقريب ،
وحل المشاكل الاقتصادية ومشاكل الديون المتعلقة على الدولة ، وفتح أبواب الاستثمار ، وطالب بحل الخلافات الأزلية مع كافة الأحزاب المختلفة مع الحكومة كما لا ننسى سياسته ، حينما قام بمبادرة هي الأولى على مستوى الحكومات السابقة له عندما قامت حكومته بمساعدة الأحزاب الإسلامية ، بإنشاء المدارس والجمعيات الخيرية في العديد من الدول التي كانت تحت حكم الاتحاد السوفيتي لقد تحسن وضع الدولة التركية في عهد زعيمها الإسلامي (أردوغان) مما جعل بلاده تقفـز إلى مصاف الدول الصناعية الغير منتجه للنفط أو الغاز الطبيعي ف اصبح الناتج القومي للبلاد إلى 300 مليار دولار عام 2002م حتى وصل إلى 800 مليار عام 2013 وهو ناتج يعرفه الاقتصاديون جيدآ بأن القفزة كانت مذهلة في ضل الأوضاع السائدة في المنطق والدول المجاورة لدولة تركيا لقـدانعكس ذلك الازدهار حتى أصبح المواطن التركي ينعم بالكثير من حياة الاستقرار المعيشي وأصبح معدل الدخل لدى الفرد من 3300 دولار في العام إلى 13500 دولار عام 2012 وقفزت تركيا بصادراتها هذا العام الى 150 مليار دولار من خلال صادرتها الصناعية فقط!!!
لقد أصبحت الدولة التركية اليوم تتبوءا المركز السابع عشر اقتصاديا ، أي أفضل من الدولة السعودية التي تحتل المركز الثالث والعشرون وهي التي تمتلك أكثر من نصف احتياطي العالم من النفط ، وأفضل من دول الخليج العربي ، التي تتباهى بنفطها الذي لم يحقق لها النمو الشمولي منذ ظهور النفط فيها اخيرآآآآ أصبح اليوم رجب طيب أردوغان رجل دولة وزعيم يشار إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة بالبنان رجلّ وطنياً وإسلاميا ، تعدى الحدود وأصبح عالميآ ، فمن من رجال الحكومات الأخرى يحقق ما حققه ذلك الرئيس ويصنع لبلاده ما تذكره الشعوب فخرآ لا بد ان يحتدى به والله الموفـق... الشريف...








