| ]

ما ينشر عبر الفيسبوك عن اغتصاب فتيات على يد الشرطة، يحتاج إلى عدة أمور:
 
أولا: نعلم يقينا سفالة عدد من رجال الداخلية، لكن الأمور والأحكام لا تؤخذ بالتعميم في أمر خاص.
ثانيا: كل ما نقل ينقل عن شخص واحد ينقل عن أسرة، وكل ذلك عن طريق أكونت فيس بوك له، حتى الموقع الذي نقل عنه بالغ بشكل غير منطقي في النقل، فجيب التأكد قبل اي تصرف يتصرفه الناس.
ثالثا: ألاحظ كم من الأخبار والممارسات تهدف إلى جر الوطن إلى حرب أهلية بشكل بشع، وهذا يتطلب من العقلاء إخماد مثل هذه الحرائق التي تكفي لإدخال مصر محرقة لا نهاية لها.
رابعا: لست بذلك أقر بخطأ من أخطأ إن صح الخبر، بل أؤسس لمبدأ لا أريد أن نتجاوزه، كما حكمنا أمس بخطأ من اتهم الاخوان بحادث الدقهلية، فنحن كذلك مطالبون بعدم التسرع وتصديق ما يكتب، وليس تكذيبا لأحد، ولكنه ديني الذي أتعبد به الله سبحانه وتعالى.
خامسا: لو صح ما ذكر، يقينا لن يفلت من فعلها.