قامت مؤسسة زغبي العالمية «zogby» باجراء استطلاع رأي حول مدي ثقة المصريين في العديد من المؤسسات والاحزاب المصرية،وجاءت النتيجة توضح بجلاء انخفاض نسبة ثقة المصريين في المؤسسة العسكرية تدريجيا منذ الانقلاب العسكري، وعلى الجهة الاخرى ارتفعت نسبة ثقة المصريين في الاخوان المسلمين عما كانت عليه سابقا، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الاستطلاع ما يلي:
الثقة في المؤسسة العسكرية انخفضت من 93٪ في يوليو الماضي إلى 70٪ في شهر سبتمبر.
والثقة في القضاء انخفضت من 67٪ في مايو إلى 54٪ في سبتمبر، أما الشرطة فالثقة فيها كانت 52٪ في مايو مقابل 49٪ في شهر سبتمبر.
بينما الثقة في الحكومة الانتقالية لم تتجاوز 42٪، في حين أن الذين فقدوا ثقتهم فيها كانت نسبتهم 52٪.
وفيما يخص القادة السياسيين فإن الفريق السيسي احتل نسبة تأييد (46٪) بينما يرفضه 52٪، والثقة في الرئيس المؤقت عدلي منصور لم تتجاوز 29٪ بينما رفضه 58٪.
أما الرئيس المحتجز الدكتور محمد مرسي فقد بلغت نسبة تأييده 44٪ في حين رفضه 54٪ من المصريين.
فيما خص القوى السياسية فإن نسبة مؤيدي الإخوان فقد ارتفعت في شهر سبتمبر بلغت 34٪ وكانت 26٪ في مايو و24٪ في يوليو. وقد أعرب 59٪ عن رفضهم لهم.
واما حزب النور انخفضت نسبة مؤيديه إلى 10% مقابل 86% لا يثقون فيه، في حين تدني نسبة تأييد جبهة الإنقاذ إلى 13٪ بينما رفضها 84٪ أعربوا عن عدم الثقة فيه.
وحركة تمرد عانت بدورها من تراجع الثقة. فقد رفضها 62٪ من المصريين مقابل 35٪ أيدوها.
أما نسبة المصريين الذين ليست لديهم ثقة في أي حزب فقد بلغت في شهر سبتمبر 17٪ بعد أن كانت في شهر مايو 39٪.
وبالنسبة في تقييم الموقف من عزل الدكتور محمد مرسي بعد ثلاثة أشهر من العملية أبدى 46٪ من المصريين تأييدهم لتلك الخطوة، في حين رأى 51٪ أن عزله بتلك الطريقة لم يكن صوابا بما ترتب عليه من نتائج، ورأى 35٪ أن مصر أحسن حالا بعد 30 يونيو، و46٪ قالوا إنها صارت أسوأ، بينما قال 18٪ إنه لم يتغير شيء.
ام عن موقف المصريين من المصالحة وإدماج الإخوان سياسيا رأى 50٪ ضرورة حظرهم، بينما رأى 42٪ ضرورة إيجاد صيغة لإدماجهم، ورأى 79٪ من المصريين أهمية المصالحة بشكل عام. حين رفضها 21٪.
يذكر ان مؤسسة زغبي هي شركة أمريكية خاصة تعنى بالدراسات والبحوث التسويقية واستطلاعات الراي، وقد تأسست في عام 1984 على يد مؤسسها جون زغبي، تعتبر بحوثات الشركة واستطلاعاتها مرجعا للعديد من وسائل الاعلام والحكومات والتنظيمات السياسية، وتقوم بعمل بحوثاتها واستطلاعاتها في أكثر من 70 بلد حول العالم، ويوجد مقر الشركة الرئيسي في نيويورك ومكاتب في فلوريدا وواشنطن ودبي، شاهد الفيديو:
الثقة في المؤسسة العسكرية انخفضت من 93٪ في يوليو الماضي إلى 70٪ في شهر سبتمبر.
والثقة في القضاء انخفضت من 67٪ في مايو إلى 54٪ في سبتمبر، أما الشرطة فالثقة فيها كانت 52٪ في مايو مقابل 49٪ في شهر سبتمبر.
بينما الثقة في الحكومة الانتقالية لم تتجاوز 42٪، في حين أن الذين فقدوا ثقتهم فيها كانت نسبتهم 52٪.
وفيما يخص القادة السياسيين فإن الفريق السيسي احتل نسبة تأييد (46٪) بينما يرفضه 52٪، والثقة في الرئيس المؤقت عدلي منصور لم تتجاوز 29٪ بينما رفضه 58٪.
أما الرئيس المحتجز الدكتور محمد مرسي فقد بلغت نسبة تأييده 44٪ في حين رفضه 54٪ من المصريين.
فيما خص القوى السياسية فإن نسبة مؤيدي الإخوان فقد ارتفعت في شهر سبتمبر بلغت 34٪ وكانت 26٪ في مايو و24٪ في يوليو. وقد أعرب 59٪ عن رفضهم لهم.
واما حزب النور انخفضت نسبة مؤيديه إلى 10% مقابل 86% لا يثقون فيه، في حين تدني نسبة تأييد جبهة الإنقاذ إلى 13٪ بينما رفضها 84٪ أعربوا عن عدم الثقة فيه.
وحركة تمرد عانت بدورها من تراجع الثقة. فقد رفضها 62٪ من المصريين مقابل 35٪ أيدوها.
أما نسبة المصريين الذين ليست لديهم ثقة في أي حزب فقد بلغت في شهر سبتمبر 17٪ بعد أن كانت في شهر مايو 39٪.
وبالنسبة في تقييم الموقف من عزل الدكتور محمد مرسي بعد ثلاثة أشهر من العملية أبدى 46٪ من المصريين تأييدهم لتلك الخطوة، في حين رأى 51٪ أن عزله بتلك الطريقة لم يكن صوابا بما ترتب عليه من نتائج، ورأى 35٪ أن مصر أحسن حالا بعد 30 يونيو، و46٪ قالوا إنها صارت أسوأ، بينما قال 18٪ إنه لم يتغير شيء.
ام عن موقف المصريين من المصالحة وإدماج الإخوان سياسيا رأى 50٪ ضرورة حظرهم، بينما رأى 42٪ ضرورة إيجاد صيغة لإدماجهم، ورأى 79٪ من المصريين أهمية المصالحة بشكل عام. حين رفضها 21٪.
يذكر ان مؤسسة زغبي هي شركة أمريكية خاصة تعنى بالدراسات والبحوث التسويقية واستطلاعات الراي، وقد تأسست في عام 1984 على يد مؤسسها جون زغبي، تعتبر بحوثات الشركة واستطلاعاتها مرجعا للعديد من وسائل الاعلام والحكومات والتنظيمات السياسية، وتقوم بعمل بحوثاتها واستطلاعاتها في أكثر من 70 بلد حول العالم، ويوجد مقر الشركة الرئيسي في نيويورك ومكاتب في فلوريدا وواشنطن ودبي، شاهد الفيديو:








