| ]

 التشكيل الكامل لحكومة المهندس إبراهيم محلب، والتى من المقرر أن تؤدي اليمين الدستوري أمام الرئيس  عبد الفتاح السيسي صباح غد.
والتشكيل الحكومي الجديد يضم 34 وزيرا.


الوزراء القدامي 20 وزيرا:

1 - الفريق أول صدقي صبحي – دفاع.
2 - هشام زعزوع – السياحة.
3- خالد حنفي – التموين.
4- عادل العدوي – الصحة.
5-عاطف حلمي – الاتصالات.
6- مصطفي مدبولي – الإسكان.
7- محمود أبو النصر - التربية والتعليم.
8-عادل لبيب - التنمية المحلية.
9-هاني قدري – المالية.
10- أشرف العربي – التخطيط.
11- محمد شاكر - الكهرباء.
12- غادة والي – التضامن.
11- محمد إبراهيم – الداخلية.
14- شريف إسماعيل – البترول.
15- خالد عبد العزيز – الشباب.
16- ناهد العشري - القوي العاملة.
17- حسام كمال - الطيران.
18- مختار جمعة – الأوقاف.
19- منير عبد النور - الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة.
20- إبراهيم يونس - الإنتاج الحربي.

والوزراء الجدد، وعددهم 13 وزيراً:

21 - هاني ضاحي – النقل.
22- سيد عبد الخالق - التعليم العالي.
23- حسام المغازي – الري.
24- محفوظ صابر – العدل.
25- نجلاء الأهواني - التعاون الدولي.
26- شريف حماد - البحث العلمي.
27- إبراهيم الهنيدي - العدالة الانتقالية ومجلس النواب.
28- سامح شكري - الخارجية.
29- ليلي إسكندر - التطوير الحضاري.
30- خالد فهمي – البيئة.
31- مدوح الدماطي – الآثار.
32- أشرف سلمان - الاستثمار وقطاع أعمال.
33- عادل البلتاجي - الزراعة
34 -جابر عصفور. الثقافة

فيما تم إلغاء وزارة الإعلام، واستحداث وزارتي التطوير الحضاري والاستثمار وقطاع الأعمال، وتعيين محمد أحمد يوسف نائبا لوزير التربية والتعليم للتعليم الفني.

...تابع القراءة

| ]

قرر المستشار هشام بركات، النائب العام، اليوم الاثنين، إخلاء سبيل عبدالله الشامي، مراسل قناة الجزيرة، و12 متهما من المحبوسين احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، معهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ«فض اعتصام رابعة العدوية»، وذلك لظروفهم الصحية.

...تابع القراءة

| ]

أخي المواطن المصري ...
أرسل إليك هذه الرسالة بمناسبة استمرار الحكم العسكري لفترة لن تطول بإذن الله، وهدفي منها تذكيرك ببعض حقوقك التي قد يشكك فيها بعض من يعتبرون الدولة ورئيسها أصناما تعبد من دون الله، وليس لي من غرض سوى أن نعيش جميعا حياة كريمة، لا فضل فيها لمصري على مصري إلا بالعلم والعمل، لا فرق بين عسكري ومدني، أو ذكر وأنثى، أو مسلم ومسيحي، أو فقير وغني.
أخي المواطن المصري ...

من حقك حين تدخل قسم الشرطة أن تخرج منه دون أن يصفعك أحد على وجهك، ودون أن يبتزك أحد ويسرق أموالك بلا حق، ودون أن يدخل أحد عصا (أو أي شيء آخر) في دُبُرِك.
من حقك أن تدخل القسم وأن تنهي معاملتك ثم تخرج منه معززا مكرما، حتى لو كنت متهما في قضية قتل، أو سرقة، أو مخدرات، لا دخل للشرطة بعقابك أصلا، وعمل الشرطي هو تحويلك للنيابة، والنيابة تحيلك للقضاء، والقضاء يحدد عقوبتك، ولا يوجد عقوبة في القانون المصري (أو أي قانون في الدنيا كلها) تعطي الحق للشرطة في انتهاك عرضك، أو التقليل من كرامتك.
أخي المواطن المصري ...
من حقك أن تتوجه لأي إدارة حكومية وأن تستخرج ما شئت من التصاريح التي يجيزها لك القانون، وأن تنهي ما شئت من المعاملات، هذه حقوق تعطيها لك جنسيتك المصرية، دون أن تدفع أي رشى أو إكراميات، ودون أن تتعطل إجراءات معاملتك لأنك لم تخضع لابتزاز الموظفين المرتشين.
أخي المواطن المصري ...
تذكر أيضا أن من حقك أن تحصل على تأمين صحي جيد، ولا يحق لأي دولة أن تتسبب في إصابتك بعشرات الأمراض بسبب سماحها لكل شُذَّاذِ الآفاق بإقامة أقذر الصناعات على أرضك، دون أي استفادة للاقتصاد المصري (اللهم إلا عمولاتهم الشخصية من تحت الطاولة)، ثم يمنعون عنك حق العلاج والدواء.
أخي المواطن المصري ...
من حقك أن تنتخب كل من يُدير أمور الدولة انتخابا حرا مباشرا، ابتداء بمسؤول الوحدة المحلية في قريتك أو شياختك، وصولا إلى رئيس الجمهورية، مرورا بأعضاء الوحدات المحلية، والمجالس الشعبية، ورؤساء الأحياء، والمحافظين، وأعضاء البرلمان.
ولا يحق لأي أحد أو أي مؤسسة أن تستولي على مفاصل الدولة من خلال تعيين موظفيها الذين أحيلوا للمعاش في كافة المناصب، في كافة مناحي الحياة، دون أي معيار يوضح على أي أساس يتم تعيينهم.
أخي المواطن المصري ...
من حقك أن تؤدي الخدمة العسكرية خدمةً للعلم، لا سخرة لسيادة اللواء، أو أسرة سيادة اللواء، وخدمة العلم لا تشمل أن تصبح (جرسونا) في مطعم، أو طباخا، أو سفرجيا، أو أي شيء من المهن التي لا علاقة لها بتخصصك في الدراسة، أو بالعمل العسكري.
وليس من حق أي أحد أن يستعملك سخرة خارج حدود القوات المسلحة، مثل العمل في الأمن المركزي في الشرطة، لأن الشرطة هيئة مدنية، ولا علاقة لها بخدمة العلم.
وليس من حق أي أحد أن يحاسبك على اتجاهك السياسي خلال خدمتك العسكرية، سواء بالتضييق عليك أو باستبعادك من الخدمة، لأن هذه الخدمة حق لك كما أنها واجب عليك.
وعقاب بعض المصريين بحرمانهم من أداء هذه الخدمة بسبب أنهم أو آباءهم كانوا من المشتغلين بالسياسة، يعتبر إقصاء لوطنيين مخلصين، وتمييزا بغيضا، وتشكيكا في الانتماء.
أخي المواطن المصري ...
من حقك أن تتملك في هذه الدولة ما شئت من العقارات والمنقولات، وليس من حق أي أحد أن يصادر ممتلكاتك، ولا أن يؤممها، وما دمت تدفع ضرائبك والتزاماتك تجاه الدولة، فلا يحق لأي أحد أن يلوث سمعتك لكي يسرق أموالك تحت أي ستار.
مصادرة الأموال لا بد أن تكون بعد تحقيق يثبت أنها أموال مسروقة، وليس بهوى أي رئيس أو نظام طارئ.
أخي المواطن المصري ...
من حقك في أي لحظة أن تعارض الدولة، وأن تستخدم أي أسلوب سلمي تشاء، وليس من حق أي أحد أن يزعم أنك بذلك تخون الوطن، أو تتحرك بأجندات خارجية، أو أنك تحاول إسقاط الدولة.
إسقاط الدولة يكون بتوريط مؤسساتها في صراع مع الشعب (كله أو بعضه)، إسقاط الدولة يكون باستخدام مؤسساتها في تصفية الحسابات السياسية، وهذا ليس قرارك أيها المواطن، بل هو قرار من يتحكم في مفاصل الدولة منذ عشرات السنين.
أخي المواطن المصري ...
من حقك أن تفهم أين تذهب ثروات الوطن، ومن الذي يقرر تبديدها وكأنها "جزية" تدفع لأعداء الوطن وللقوى العظمى لكي يبقى جاثما على عرش مصر.
من حقك أن تعرف كم تملك مصر من الغاز الطبيعي مثلا، وبكم يباع، ولمن يباع، وبأي سعر، وكيف يمكن أن تتحول دولة مصدرة للغاز إلى مستوردة له في عدة سنوات...!
أخي المواطن المصري ...
كل من يحاول التشكيك في حقوقك السابقة (وغيرها كثير) لا هم له سوى خدمة الاستبداد، ولا غرض له سوى استمرار الظلم، والتفاوت الطبقي، لكي تبقى مصر إلى الأبد بلدا فيه أسياد وعبيد.
أنت حر، لست عبدا لأحد، ولو أن أهل الحكم أحسنوا لصرت عزيزا كريما، غنيا، صحيحا، ولكنهم يريدون أن يأخذوا كل شيء، ويبخلون عليك بالفتات.
كل من يستكثر عليك هذه الحقوق أو بعضها من حقك أن تشك أنت في وطنيته، ومن واجبك أن تسأله بأي حق يحرمك من تلك الحقوق التي أجمعت عليها الدساتير والشرائع.
...تابع القراءة

| ]

انقلب منذ قليل قطار بضائع حربي تابع للقوات المسلحة محمل بمركبات ومعدات عسكرية أثناء مروره أمام مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.


وأفادت مصادر عسكرية إلى نقل سائق القطار ﻻحدى المستشفيات العسكرية نظرا لخطورة حالته الصحية .

وأدى الحادث لتوقف حركة القطارات بطريق اﻻسكندرية القاهرة، واستدعت هيئة السكة الحديد 3 أوناش إنقاذ نهري عمﻻقه ﻹزالة أثار الحادث في محاولة منها ﻻعادة حركة القطارات.

بينما فرضت قوات خاصة من الشرطة العسكرية واﻷمن المركزي سياجا أمنيا حول مكان الحادث.



...تابع القراءة

| ]

عااااجل
انقلاب قطار بضائع حربى محمل بدبابات ومعدات حربيه بكفر الدوار منذ قليل
بدون وفيات لكن السائق فى حالة خطره




...تابع القراءة

| ]

ليس غريبا ولا عجيبا ان يخرج علينا شيخ الأزهر الانقلابي برأي صادم يحمي بها نفسه ثم أسياده من قتلة المصريين قادة الانقلاب العسكرى ! اخر ما اقترحه الشيخ هو دفع الدية لمن قتل في الأحداث رابعة والنهضة وغيرهما لتهدئة النفوس وانهاءا للأزمة واستقرارا للبلاد ! هكذا خيل له ! ولقد سبق لهذا الشيخ ان تقدم بنفس الاقتراح عقب مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة بوساطة نقيب الأشراف وتم رفضها وانا شاهد علي ذلك! لما فيها من استخفاف بالدماء لا توقيرا لحرمتها كما يشيعوا!

لكن دعونا نساق خلفهم ونحن في كامل وعينا ،ما معني الخوض في هذه المبادرة وما متطلباتها الحقيقية لو أريد لها ان تقبل ؟ وما خطورتها؟ولماذا الآن؟ دعونا نقول ما لدينا في هذا السياق وقد أعلنته بوضوح في قناة الشرق يوم ١٥ يونيو الماضي:
اولا من الذي سيدفع؟ ومن صار ولياً للقاتل؟!
ثانيا هذا يستلزم اعترافابأن القتلي أبرياء ًمظلومون فلا دية لظالم
ثالثا ان القضية التي مات من اجلها هؤلاء قضية حق لاشبهة فيها
رابعا ان يقبل كل أولياء القتلي بالدية
خامسا أن يتم حصر كل من قتل ويتم التعرف عليه لأن هناك مئات من الجثث التي حرقت وجرفت ودفنت دون ان يعلم ذووها عنها شيئا ! فلابد من حصرهم جميعا أولا
سادسا ان يتم معرفة القتلة تحديدا كي يعفوا أولياء الدم او يقبلوا بالدية ومن يرفض منهم يقتص له
تلك هي الشروط - من وجهة نظرى- لمن أراد أن يخطو في طريق الدية !! والإجابة علي الأسئلة السابقة تجعل الفكرة علي أيدي هـؤلاء تبدو مستحيلة ! فإذا تم بغير هذا فإنه يعتبر:
١- تضييعا لحقوق الشهداء
٢- إعفاءا للقاتل من أي تكلفة لجريمته
٣- تشجيعا علي قتل المصريين وتكريسا لقانون الغاب البقاء فيه الاقوي والأغني وهو ظلم في شريعة الله
٤- تضييعا لحقوق المبادئ والوطن الذي قتل هؤلاء من سبيل حريته وكرامته واسترداد شرعيته
والتساؤل المنطقي الآن اين كان شيخ الأزهر طوال هذا الوقت وأين مبادرته لرفع الظلم عن المصريين الذين انتهكت أعراضهم وقتلوا في الشوارع وداخل سجون الظلم والانقلابيين. أين فتاوي الشيخ ضد من اغتصب الأطفال والبنات داخل مؤسسات تابعة للدولة ؟! اين فتاوي الشيخ فيمن سرق اموال الآخرين نهبا ومصادرة حتي الرواتب والمعاشات ؟! إذا كان الشيخ معتكفا او يسير خلف الخائن وقاتل المصريين يحضر حفلاته ويذهب لانتخابه رئيساً ويده ملوثة بدماء الشعب المصري ! إذا كان هذا هو حاله وهو يريد أن يبرئ القتلة ويحميهم من قصاص عادل أمر به رب العالمين فليعلم أن مبادرته مردودة عليه غير مأسوف عليها فهو في أعين الغالبية من المصريين الآن رجل سياسة انحاز للباطل يلبس عمامة ويرتقي منصبا لا يستحقه ولن يفلت هو من القصاص فهو شريك منذ جلس خلف الخائن في مجلس العار يوم ٣ يوليو ٢٠١٣ وحسبنا الله ونعم الوكيل
...تابع القراءة

| ]

الأطفال يتعرضون للاحتراق النفسي أيضا، حيث يشعر الأطفال حينئذ بأن حياتهم منظمة بشكل يفوق احتمالهم ويثقل كاهلهم”.يمكن تجنب عصبية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك من خلال عدم تعرض الطفل لنوبات قلق، صراع أو حرمانه من شيء محبب له، فالعصبية تؤدي إلى توتر الطفل جسمانيًا، ونفسيًا فيمكن أن تحدث مشاكل في النطق، أو ينمو عصبيا، يتعامل مع كل ما يتعرض له من مشاكل بالصراخ والصوت العالي.


أسباب العصبية:
- اتصاف أحد أبويه بتلك الصفة.
- معالجة أخطاء الطفل بالصراخ والتوتر أو الضرب.
- الإكثار من تدليل الصغير، ما يجعل عدم تنفيذ رغباته بمثابة عقاب، ما يؤدي به إلى العصبية والغضب.
- مشاهدة الرسوم المتحركة التي تحتوي على مشاهد عنيفة وضرب، أو ممارسته للعبة إلكترونية عنيفة، مما يزيد من تلك الصفة في شخصيته، ومحاولته تقليدها.
حلول العصبية:
- توفير جو من الحنان والدفء داخل المنزل، ليشعر الطفل بالمودة والهدوء.
- يجب أن يتوقف الآباء عن التمييز في المعاملة بين أطفالهم إن وجد، فهذا الفعل يؤدي إلى عصبية الطفل وشعوره بأنه غير مرغوب به.
- البعد عن أساليب العقاب الشديدة مثل الضرب أو الصريخ في وجهه، وكذلك التقليل من تدليله وإعطائه كل ما يريده.
- مناقشة الطفل في الأخطاء، أو المسائل التي يعترض عليها وتخصه، وجعله يشعر بأن له شخصية ومساحة من الحرية، يخلق له جو من الهدوء النفسي والراحة.
- مراقبة ما يفعله الطفل مع أقرانه، وكذلك مراقبة ما يشاهده في التلفاز لأن كل ذلك يؤثر على سلوكياته.
- يجب تجنب معارضة الطفل أثناء غضبه وكذلك يفضل عدم مناقشته، أو الرد عليه، وأخيرًا يجب ألا يحصل الطفل على أي ثواب أو عقاب جراء هذا الفعل، إلا بعد أن يهدأ ومناقشة الأم معه.
...تابع القراءة